وكالة مهر للأنباء، المجموعة الدولية: منذ بداية العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، لم تتحقق الأهداف المعلنة لهذه العملية فحسب، بل تتزايد الأدلة على وصول المعتدين إلى طريق مسدود استراتيجي وهزائم ميدانية وسياسية. هذه الحرب، التي بدأت بهجمات واسعة النطاق وقتل مدنيين، بمن فيهم طلاب أبرياء، سرعان ما اكتسبت أبعادًا إنسانية وأمنية واقتصادية واسعة النطاق، وأثارت ردود فعل متباينة في وسائل الإعلام الدولية. ورغم التوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، لا يزال الطريق أمامنا معقدًا حتى النهاية الحقيقية لهذا العدوان.
حاولت وسائل الإعلام العالمية، كلٌّ منها بمنهجها الخاص، تشكيل سردية هذه الحرب؛ ويمكن أن يوفر فحص هذه التأملات صورة أوضح عن الوضع الحقيقي للحرب وآفاقها.
وسائل الإعلام الغربية
في تحليلٍ بعنوان "حصار مضيق هرمز تحدٍّ لا تستطيع أمريكا الفوز به"، كتبت بلومبيرغ أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان بطيئًا بشكلٍ ملحوظ في إدراك النفوذ الذي اكتسبته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مضيق هرمز. وذكرت الوكالة الإعلامية أن تهديد ترامب بإغلاق مضيق هرمز بالكامل لمنع الصادرات الإيرانية سيُغرق واشنطن في مستنقع استنزاف بدلًا من الاستسلام لطهران.
ووفقًا لبلومبيرغ، يُعدّ الحصار الطاقي عملًا حربيًا، وحقيقة أن الولايات المتحدة في وضعٍ لا يسمح إلا بمرور النفط الإيراني أمرٌ استثنائي. ويضيف التحليل أنه على الرغم من الخسائر المتكبدة، فقد حققت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الآن أقوى نفوذ، ألا وهو القدرة على تعطيل، بل وحتى جني المال من، أهم شريان طاقة في العالم، واحتمالية تجاهل ذلك تكاد تكون معدومة.
وفي تحليلٍ أشار إلى فشل محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، أكدت مجلة "فورين أفيرز" أن القضية النووية كانت السبب الرئيسي لهذا الفشل. ذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أن واشنطن، خلال فترتي رئاسة ترامب، حاولت إجبار إيران على التخلي تمامًا عن برنامجها النووي عبر الضغط الاقتصادي والعمل العسكري، لكنها فشلت في كل مرة.
وكتبت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها عن محادثات إسلام آباد أن المسؤولين الإيرانيين اعتبروا النهج الأمريكي ليس تفاوضًا، بل محاولة لفرض شروط أحادية الجانب. ونقلت وسائل الإعلام الأمريكية عن محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني الأسبق، تأكيده على أن أي مفاوضات مع إيران قائمة على "شروطنا/شروطكم" لن تنجح.
وذكرت صحيفة غلوب آند ميل الكندية في تقرير لها أن محادثات إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة لم تُفضِ إلى اتفاق نهائي، على عكس النهايات الحاسمة للحروب التاريخية. ووفقًا للصحيفة، فإن صورة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وهو يصعد على متن طائرة القوات الجوية الثانية دون أي اتفاق كانت رمزًا للواقع المرير لهذه المحادثات.
وأشارت غلوب آند ميل إلى أن سبب الفشل في التوصل إلى اتفاق نهائي هو أن أيًا من الطرفين لم يكن قويًا بما يكفي لفرض السلام.
وسائل الإعلام العربية والإقليمية
تناولت قناة الجزيرة في تقرير تحليلي مخاطر حصار مضيق هرمز. وثمة خمسة أسباب تجعل حصار مضيق هرمز يشكل مخاطر جسيمة على الولايات المتحدة:
1. طبيعة استراتيجية إيران
زعمت واشنطن أنها دمرت الأسطول البحري الإيراني التقليدي، لكن طهران لا تعتمد كلياً على السفن الكبيرة في مضيق هرمز.
فقد نجا أكثر من 60% من الزوارق السريعة الهجمات الأمريكية. ويعتمد الدفاع الإيراني على الحرس الثوري الإسلامي، الذي يستخدم زوارق سريعة صغيرة الحجم يصعب رصدها، قادرة على شن هجمات مفاجئة على السفن التجارية والعسكرية.
2. الموقع الجغرافي كعامل مساعد لإيران
يبلغ عرض مضيق هرمز حوالي 20 ميلاً فقط عند أضيق نقطة فيه، مما يسمح للقوات الإيرانية بالاختباء على طول الساحل أو بين القوارب المدنية.
كما تستطيع القوات الإيرانية استهداف السفن من البر باستخدام صواريخ مضادة للسفن تُطلق من منصات متحركة، دون الحاجة إلى خوض معارك بحرية مباشرة.
3. تحدي الألغام البحرية
تمتلك إيران آلاف الألغام التي يمكن نشرها بسرعة وبطرق يصعب اكتشافها.
حتى مجرد التهديد بوجود الألغام قد يكون كافياً لشل حركة الملاحة البحرية، إذ أن عمليات إزالة الألغام بطيئة وخطيرة، ويمكن لإيران إعادة زرع الألغام بوتيرة أسرع من قدرتها على إزالتها.
۴. استخدام الطائرات المسيّرة والزوارق
طورت إيران القدرة على استخدام طائرات مسيّرة بحرية محملة بالمتفجرات لمهاجمة ناقلات النفط أو الموانئ عن بُعد. هذا يقلل الحاجة إلى الاشتباك المباشر مع القوات الأمريكية، ويجعل تأمين الممرات البحرية بشكل كامل أكثر صعوبة.
لا تحتاج إيران إلى خرق العقوبات الأمريكية عسكريًا أو كليًا؛ فهذا يكفي لإطالة أمد الأزمة وزيادة تكلفتها.
لا تحتاج إيران إلى هزيمة البحرية الأمريكية عسكريًا لتحقيق النجاح. يكفيها جعل الملاحة غير آمنة بما يكفي لإجبار شركات الشحن والتأمين على تعليق عملياتها. قد لا تحتاج العقوبات إلى إيقاف جميع السفن؛ يكفي فقط "إثارة الذعر في السوق".
5. تردد الحلفاء وانعدام الدعم الدولي
كتبت صحيفة القدس العربي بخصوص المحادثات الأمريكية الإيرانية: "مفاوضو ترامب مهزومون ولا يملكون أي نفوذ... أي نصر يتحدث عنه ترامب وهو يفشل على جميع الجبهات؟"
يعلن الرئيس الأمريكي ترامب النصر في حربه ضد إيران، لكن الحملة العسكرية التي شنها فشلت على جميع الجبهات. لقد أدى النهج الأمريكي تجاه إيران، سواءً كان عسكريًا أو دبلوماسيًا أو سياسيًا، إلى كارثة تعكسها الحالة الراهنة للشرق الأوسط. لم يتوقع أحد أن تنتهي الحرب التي استمرت ستة أسابيع باتفاق شامل ودائم ينهي المواجهة المستمرة منذ 47 عامًا في جلسة واحدة. إلا أن فرص تحقيق انفراجة مبكرة تضاءلت بشكل كبير جراء قرار دونالد ترامب إرسال مبعوث يعمل في مجال البناء والعقار، وآخر من أصدقائه.
وفي إشارة إلى تهديدات ترامب بحصار البحار الإيرانية، كتب موقع "عرب 21": "هددت الجمهورية الإسلامية ردًا على ذلك بأنه في حال تنفيذ تهديد ترامب بحصار الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز، فسيشل ذلك حركة الملاحة في موانئ الخليج الفارسي وبحر عُمان".
وتؤكد القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بوضوح وحزم أن أمن موانئ الخليج الفارسي وبحر عُمان إما للجميع أو لا أحد.
كتب حسن أوزتورك، الكاتب في موقع "خبر 7" التركي: يبدو أن نتنياهو، الذي يقود الوفد الأمريكي عن بُعد، قد حقق هدفه مؤقتًا. فقد أعلن الوفد الأمريكي أن "المفاوضات لم تُفضِ إلى نتيجة" وعاد إلى بلاده. في المقابل، أظهر الوفد الإيراني منذ البداية اهتمامه بطاولة المفاوضات التي شُكّلت في إسلام آباد، ويتضح ذلك من خلال تشكيل الوفد وتنسيق مواقف المفاوضين. إلا أن قضية مضيق هرمز عُرضت علينا على أنها "نقطة جمود"، بينما يكمن السبب الرئيسي لهذا الجمود في إسرائيل وقيادة نتنياهو.
وكتبت سيفي أوغون، الكاتبة في صحيفة "يني شفق"، في مقالها الجديد: على الرغم من ادعاء الولايات المتحدة وترامب أنهما انتصرا في الحرب وأجبرا إيران على الاستسلام، إلا أن الجميع يعلم أن هذا غير صحيح. ففي الجولة الأولى من المفاوضات، كانت الولايات المتحدة هي من عرقلت طاولة المفاوضات بقبولها الضغوط الإسرائيلية. كان الهدف المعلن للحرب، المصممة بعقلية "القتل والتدمير"، هو تغيير النظام والسيطرة الكاملة على البلاد. ولكن بحلول وقت إعلان وقف إطلاق النار، كان من الواضح أنه لم يتحقق أي من هذه الأهداف.
في محادثات إسلام آباد، بات جلياً أن إيران هي صاحبة اليد العليا. وقد أُضعفت بشدة المطالب التي أرادت الولايات المتحدة فرضها على إيران.
وسائل الإعلام الصينية والروسية
في تعليق شديد اللهجة على تحركات الولايات المتحدة بعد فشل محادثات إسلام آباد، ذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية أن واشنطن، بدلاً من ضبط النفس، وافقت فوراً على فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. هذا الإجراء لا يقضي فقط على الفرص القليلة المتبقية للحوار، بل يُظهر أيضاً لجوء الولايات المتحدة إلى الإكراه واستخدام الوسائل العسكرية بدلاً من المفاوضات الحقيقية.
ووفقاً للكاتب، لم يكن فشل المحادثات مفاجئاً. فالخلافات بين الولايات المتحدة وإيران متجذرة في عقود من العداء وانعدام الثقة العميقين، ولا يمكن لأي اجتماع قصير أن يسد هذه الفجوة. لكن عدم إحراز تقدم فوري لا ينبغي أن يكون ذريعة للإكراه. إن التهديد بالعمل العسكري، لا سيما خلال فترة وقف إطلاق النار، لا يُسهم فقط في تضييق الفجوات، بل يُؤدي أيضاً إلى تصعيد المواقف وتقليص مساحة الحوار الحقيقي.
ووفقاً لوكالة سبوتنيك، صرّح نائب سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي، ألكسندر ماسلينيكوف، يوم الاثنين، بأن الأزمة المستمرة في غرب آسيا تُهدد الأمن الغذائي العالمي. وأوضح أن الارتفاع الكبير في تكلفة النقل البحري أثّر على ربحية القطاع الزراعي، وإذا استمر إغلاق مضيق هرمز لثلاثة أشهر أخرى أو أكثر، فإن دول المنطقة ستواجه خطر نقص الغذاء.
وحذّر ماسلينيكوف من أنه مع تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط، لا يُمكن استبعاد محاولات قوى خارجية خبيثة لتقويض الأمن الغذائي داخل روسيا بشكل مصطنع. ومع ذلك، أكّد أن روسيا في وضع قوي وقادرة على زيادة الإمدادات الغذائية إلى الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.
كتبت قناة روسيا اليوم في تحليل لها: كانت محادثات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران محكومة بالفشل، وهذا ما حدث بالفعل. فبعد 21 ساعة من المفاوضات دون أي تقدم، لم يتقدم الطرفان نحو السلام فحسب، بل تعمقت الخلافات. تكمن المشكلة الرئيسية في "الثقة": تتحدث إيران علنًا عن انعدام الثقة، والولايات المتحدة، بلهجتها التي تُشبه الإنذار (أفضل عرض وأخير)، تؤكد عمليًا هذا الانعدام. من وجهة نظر إيران، لطالما جمعت الولايات المتحدة بين الدبلوماسية والإكراه، ولا تستخدم الهدنات المؤقتة إلا لإعادة بناء قواتها العسكرية. أما السبب الثاني للفشل فهو الحاجة الاستراتيجية المُلحة للولايات المتحدة. كان ترامب بحاجة إلى وقف إطلاق النار أكثر مما أظهر. فقد أثرت الحرب على أسواق الطاقة ومعدلات التضخم والخدمات اللوجستية والتأمين منذ 28 فبراير 2026، كما زاد صندوق النقد الدولي من سوء توقعاته. وكلما طالت الحرب، قلّت قدرة البيت الأبيض على المناورة. كما فشلت الولايات المتحدة في تشكيل تحالف دولي واسع، وحتى حلفاء الناتو لم يحظوا إلا بدعم محدود.
إذن، لم تكن محادثات إسلام آباد منبرًا للسلام، بل مرآة تعكس التناقض التام في السياسة الأمريكية. فللمرة الأولى منذ سنوات عديدة، أصبحت أمريكا الطرف المتعجل، بينما لا ترى إيران نفسها في عجلة من أمرها
وكتبت صحيفة هآرتس الصهيونية في تحليل لها أن كلاً من بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب قد "انحرفا عن المسار الصحيح". فقد أظهر ترامب جنونه بتهديده باستخدام الأسلحة النووية وارتكاب مجازر جماعية بحق المدنيين لإنهاء الحرب مع إيران سريعًا. أما نتنياهو، فقد رفع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول جميع القيود، وأمر بتدمير غزة، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص، وتخريب اتفاقية عدم احتجاز الرهائن، وتجويع الفلسطينيين، ورفض توفير الحليب الصناعي للأطفال.
ووفقًا للكاتب، يكمن الفرق النفسي بينهما في أن نتنياهو يتمتع بشخصية انتهازية وماكرة، بينما يجمع ترامب بين صفات الديكتاتور الأوغندي (عيدي أمين) والإمبراطور الروماني القديم (كاليغولا). لكن ما يجمعهما هو عجزهما عن تحمل عار كشف ضعفهما: كونهما رجلين مسنين منهكين، فشلا في حماية شعبيهما.
في تحليل آخر، يشن ماريو هجومًا لاذعًا على نتنياهو قائلًا: نتنياهو تحت ضغط هائل، ويخشى ألا يتقبل الرأي العام إنجازاته العسكرية المزعومة، وألا يتمكن من تحويلها إلى انتصارات سياسية، لأنه يحتاجها للفوز بالانتخابات. وقد كرر نتنياهو في مقابلاته الأخيرة شعار "أمرتُ، قُدتُ، انتصرتُ" مرارًا وتكرارًا لخداع الرأي العام.
في تحليل آخر، رأى ماريو أن استئناف الحرب بات وشيكًا، نظرًا لعمق الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران في محادثات إسلام آباد-باكستان، ما سيُجبر أحد الطرفين على التراجع بشكل كبير لتجنب جولة حرب جديدة. ووفقًا له، تعتقد المؤسسات الأمنية والسياسية الإسرائيلية أن جولة الحرب الثانية أكثر ترجيحًا من جولة ثانية من المحادثات بعد هدنة دامت أسبوعين.
في غضون ذلك، على الجبهة اللبنانية، تقف إسرائيل عاجزة عن فعل أي شيء. رغم إطلاق حزب الله أكثر من 30 صاروخًا وطائرة مسيرة (بما في ذلك صاروخ أصاب منزلًا في شمال إسرائيل)، فإن الجيش الإسرائيلي مُقيدٌ بالعمل في منطقة محدودة، وممنوعٌ من مهاجمة بيروت أو البقاع اللبناني. ووفقًا للمؤلف، نجحت إيران، عبر الولايات المتحدة، في تقييد إسرائيل في لبنان.
وفي تحليلٍ لها، ذكرت صحيفة "واي نت نيوز" أنه في أعقاب فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، يرى المسؤولون الإسرائيليون أن واشنطن من غير المرجح أن تدخل الحرب قبل انتهاء وقف إطلاق النار الذي يستمر أسبوعين (21 أبريل/نيسان). ويرون أن إعلان ترامب فرض حصار بحري على إيران جزءٌ من "استراتيجية شطرنج" في المفاوضات؛ خطوةٌ لإظهار استعداد أمريكا لاستئناف الأعمال العدائية لإجبار طهران على تقديم تنازلات والعودة إلى طاولة المفاوضات بمواقف أكثر واقعية.
ويهدف هذا الحصار، بحسب مسؤول إسرائيلي، إلى ممارسة ضغط اقتصادي أشد على إيران، وإجبار حلف الناتو ودول أخرى على المساعدة في فتح مضيق هرمز. وتعتقد إسرائيل أن الولايات المتحدة لن تُنهي وقف إطلاق النار قبل موعده، وستترك زمام المبادرة للجهود الدبلوماسية الأوروبية. يؤكد المسؤولون الإسرائيليون أن واشنطن، مثل إيران التي لم تُبدِ أي مرونة، لم تتراجع عن خطوطها الحمراء في المفاوضات مع باكستان.
وكتب إسرائيل هيوم في تحليل له: "تتم متابعة تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل وقف إطلاق النار، عن كثب في إسرائيل. ووفقًا للتقييمات الإسرائيلية، فقد واجه الطرفان خلافات عميقة في المفاوضات، التي ركزت حتى الآن على البرنامج النووي الإيراني فقط. ويرى المسؤولون الإسرائيليون أنه بسبب هذه الخلافات، لا توجد إمكانية للتوصل إلى اتفاق نهائي في الأيام المقبلة، مما لا يترك سوى خيارين: تمديد وقف إطلاق النار أو العودة إلى الحرب."
/انتهى/
تعليقك